lundi 9 février 2015

مقال مميزعن الحركة الزائدة مع نصائح مفيدة للبروفسور أحمد الإمام




الحركة المفرطة مع ضعف التركيز

يعتبر هذا الإضطراب الأكثر انتشارا بين الأطفال، حيث يصيب حوالي 10% من مجموع الأطفال في سن التمدرس، يهم الذكور بنسبة 75% والإناث 25% بحسب العينة المدروسة؛ كما أنهم يمثلون نسبة 60% من مراجعينا من الأطفال للإستفادة من برنامج التقويم النفسي التربوي بالعيادة. يتمظهر هذا الإضطراب في ضعف التركيز والإنتباه غالب أو اضطراب حركة مفرطة اندفاعية غالب أو مزدوج أي تجتمع أعراض ضعف التركيز والإنتباه والحركة المفرطة الإندفاعية معا. 

ترتكز أعراض ضعف التركيز والإنتباه في صعوبة إطالة التركيز والإنتباه في الدراسة أو في اللعب، يبدو الطفل غير منتبه عندما يخاطبه شخص ما بصفة مباشرة، يميل إلى تجنب كل مجهود ذهني أو واجب منزلي أو مدرسي يتطلب التركيز، يجد صعوبة كبيرة في تنظيم أغراضه وأنشطته، كثير السهو والنسيان، يضيع أغراضه الشخصية ولعبه وأدواته المدرسية، لا يستطيع أن ينتبه للتفاصيل ويرتكب أخطاء كثيرة بسبب افتقاده للدقة في الإنتباه والإنجاز، كما يشرد بتفكيره ويتأثر بسهولة بالمثيرات الخارجية. أما أعراض الحركة المفرطة الإندفاعية فيمكن ملاحظتها في فرط الحركة، حيث يجد الطفل صعوبة في الجلوس بهدوء فوق الكرسي فيظل يحرك يديه أو رجليه أو يدور في مكانه، يجد صعوبة في الإلتزام بالإنضباط، يركض ويتسلق الجدران ويلعب بتهور دون الحيطة مع عدم تقدير للمخاطر، يندفع في لعبه مع رفاقه ولا يستطيع احترام قواعد اللعب أو انتظار دوره، غالبا ما يتكلم باندفاع دون روية ويقاطع الآخرين.


أثبتت الدراسات أن مستوى ذكاء هؤلاء الأطفال يكون متوسطا أو فوق المتوسط، وفي بعض الحالات يكون ذكاءهم متميزا.
أما عن أسباب الإصابة بهذا الإضطراب فالفرضيات كثيرة ومنها فرضية وجود قابلية بيولوجية لإصابة الجهاز العصبي المركزي، ودراسات أخرى أثبتت أن ما يناهز 10% إلى 15% من حالات الحركة المفرطة مع ضعف التركيز يعانون من مضاعفات خلال الولادة تسببت في إصابات دماغية بسيطة، وفرضية عدم نضج الجهاز العصبي واختلال وظيفي في الفص الجبهي للدماغ. كما أن باحثون أثبتوا أن انخفاض مستوى الموصلات العصبية السيروتونين، الدوبامين والنورإيبفرين يتسبب في سلوكيات فرط الحركة وعدم التنظيم وعدم القدرة على تحمل الإغاظة؛ واستعمالهم لبعض المنبهات العصبية ساعد في خفض بعض هذه الأعراض. كما أن بحوثا أخرى بينت أن 46% من الذكور و32% من الإناث الذين يعانون من هذا الإضطراب ينقلونه إلى أبناءهم. وبحثت دراسات عديدة تأثير العوامل البيئية والمكونات الغذائية وخاصة النكهات الإصطناعية والمواد الحافظة، إلا أن النتائج لا تزال غير معتمدة منهجيا. و ركزت دراسات أخرى على ارتفاع نسبة الرصاص في الدم وتعاطي الكحول والتدخين أثناء فترة الحمل وكذا بعض الأدوية المؤثرة عصبيا، إلا أن النتائج لازالت في طور المقارنات والإثبات العلمي.

يمكن أن نلخص إشكالية هؤلاء الأطفال في الخلل البين في الإنجاز، كما يصعب عليهم التخطيط وتنظيم وظائف ومهام متداخلة أو عمليات رياضية أو حركية أو ذهنية مركبة لعدم قدرتهم على تركيز انتباههم في نفس الوقت على جوانب مختلفة، ومعاناتهم من عدم إمكانية التحكم في كبح الأجوبة غير الملائمة ومقاومة كل ما يشغل ويشتت انتباههم. لذلك يجد الطفل نفسه أمام إشكالية فهم ذاته وابتكار الحلول السلوكية للتأقلم مع متطلبات التفاعل مع أفراد أسرته وقواعد التعامل المدرسي؛ فتنقلب هذه الصعوبات إلى مشاكسة وأحيانا كثيرة تسبب تراجعا في اكتساب المهارات العلائقية وتدهورا في التحصيل المعرفي، وقد تسوء الحالة فيصبح الطفل عنيدا ومستفزا لأبويه والقائمين على تربيته، بل تصل بعض الحالات إلى انحرافات سلوكية.

يرتكز البرنامج العلاجي على تقنيات التقويم النفسي التربوي دون اللجوء إلى وصف أدوية في سنوات الطفولة المبكرة تفاديا للأعراض الجانبية، إلا في بعض الحالات الضرورية، وهو عبارة عن برنامج متكامل يجمع التدخل العلاجي النفسي والتقويم السلوكي لفرط الحركة والإندفاع من طرف معالج نفسي متخصص مع الأطفال وتدخل تربوي معرفي يركز على تنمية مهارات التركيز والإنتباه وتعليم الطفل قواعد النمذجة الرياضية والتفكير المنطقي لتنشيط مداركه وترويض باحات الدماغ المسؤولة عن المهارات الفكرية من طرف أخصائي نفسي-تربوي. 
دعم قدرات الطفل على ملاحظة سلوكياته والإنتباه إلى نتائج أفعاله وتمكينه من وضع منهجية للتقييم الذاتي والتحكم في السلوك من خلال قواعد واضحة ومبسطة، تساعد كثيرا التحكم في السلوكيات وتنمية القدرة على كبح بعضها أو تأخير الإستجابة للمثيرات. وهذا أول عمل مهم ليتمكن الطفل من إعطاء نفسه مهلة بين الإثارة والإستجابة ليستعمل وظائفه التطبيقية والذهنية لاختيار الإستجابة الأنسب بدلا من استجابة انعكاسية فورية غير ملائمة. ينبغي التركيز مع هؤلاء الأطفال لفهم الأسباب السلوكية والذهنية المتسببة في أخطاءهم، وتوجيه انتباههم إليها بوضوح وتمكينهم من ضبط تصرفاتهم. يتطلب هذا الأمر جهودا تربوية من طرف الأهل والمدرسين، كما ينبغي اعتبار هذا الإضطراب كامتحان ينبغي النجاح فيه مع الطفل والتعاون معه لجعله يستوعب كل أعراضه واحدة تلو الأخرى والتغلب عليها تدريجيا. ويمكن جرد لائحة دقيقة بكل هذه السلوكيات والصعوبات الذهنية وتفسيرها ووضع جدول زمني وأساليب عملية للتغلب على كل واحدة على حدة.

كثير من هذه الحالات التي لم يتم علاجها في الصغر تؤدي إلى سلوكيات اندفاعية في جميع مناحي الحياة، ويشتكي الشخص الراشد من بذله جهودا خيالية للنجاح في حياته العاطفية أو المهنية وبعد أن يكون حقق كثيرا من المنجزات، يجد نفسه غير قادر للحفاظ عليها بسبب اندفاعه وقد يقدم بنفسه على هدم كل ما بناه. كما أن البعض قد يعاني من اضطرابات كبيرة في الإنتباه والتركيز لدرجة تعيق كل أنشطته.

علاج هذا الإضطراب يعتمد بالأساس على مقاربة تقويمية وتعليمية للطفل، لذلك ينبغي تعاون الأهل والمدرسة والمعالج، بحيث يصبح الطفل قادرا على تصحيح عيوبه السلوكية وتقويم خلله المعرفي وبذل الجهد لتحقيق أهداف يثبت فيها ذاته ويحصل فيها على رضى أهله ومدرسيه.

يجب ألا تشغلنا صعوبات الأطفال السلوكية والذهنية عن مواطن تميزهم ومواهبهم، كما ينبغي ألا نغفل عن سبر أغوار شخصياتهم لاكتشاف كل مميزاتهم وتوظيفها لدعم ثقتهم بذاتهم وجعلهم يحبون رفع تحدي النجاح وبذل الجهود لتجاوز الصعوبات وتحقيق أهداف تخدم تنمية مهاراتهم؛ ذلك لأن نفورهم من أي واجب مدرسي بسبب توبيخ الأهل أو إهانتهم بالمدرسة قد يصبح مانعا لهم من بذل أي جهد معرفي أو سلوكي، لقناعتهم بأنهم لن يفلحوا بالحصول على أي مكانة في هذا الوسط المدرسي أو الأسري، ما سيدفعهم لهجره إلى مجالات أخرى كرفاق السوء الذين سيوهمونهم بأنهم يقدرونهم ويعطونهم المكانة التي لم يستطيعوا أن يحصلوا عليها مع ذويهم أو في المدرسة. ينبغي التحلي بالصبر وتوفير الإمكانيات للمحافظة على هؤلاء الأطفال داخل الإطار الأسري والمدرسي، ومنحهم كل الوقت لمساعدتهم على تجاوز هذه الصعوبات. 

المصدر: البروفسور أحمد الإمام-

 مركز التعلم المتميز لتنمية القدرات- دبي والعين


dimanche 8 février 2015

الوسواس قهري






 تُعرف الوساوِس بأنها أفكار أو إندفاعات أو صور ذهنية مقتحمة ومستمرة ومعاودة تقتحم مجرى الوعي فجأة وتتداخل مع النشاط الذي يؤديه الفرد ، وتتعلق هذه الأفكار والصور الذهنية والاندفاعات غالبا بما لا يحبه الفرد وما لا يتفق معه ، ومن ثم يدركها الفرد باعتبارها أفكارا شاذة وغريبة وغير مناسبة مما يسبب له قلقا وكربا ملحوظين ، وبالرغم من ذلك فإنها تراوده وتعاوده وتلازمه مع عجزه عن دفعها أو طردها أو التخلص منها ، ويبذل المريض كثيرا من طاقته لمحاولة درء مثل هذه الأفكار من ذهنه ، حتى يصبح شاغله الشاغل هو القضاء عليها واستبعادها ، آنا باستخدام منطقه في إقناع نفسه بعدم واقعيتها وجدواها ، وآنا آخر باللجوء إلى الآخرين لإقناعه بذلك ، وتلك الأفكار والصور الذهنية والاندفاعات ، ليست ببساطة قلقا زائد حول مشكلات الحياة الواقعية ، ويحاول الفرد تجاهل أو كبح تلك الأفكار والصور الذهنية والاندفاعات أو تحييدها ببعض الأفكار أو الأفعال الأخرى ، ويدرك الفرد أن تلك الأفكار والصور الذهنية والاندفاعات من نتائج عقله هو وليست مفروضة عليه من الخارج.
الخطوة الأولى في علاجك الذاتي لوساوسك هو أن تتعلمى تمييز الوساوس المسيطرة على تفكيرك، من خلال فهم عميق بأن الشعور المزعج جدا في هذه اللحظة هو وسواس مستحوذ أو أنه إلحاح قهري، وحتى تفعلى ذلك، من المهم أن تعى أن هذه الأفكار المتطفلة إنما هي أعراض لإضطراب مرضي، عن طريق التركيز الشديد الذى يتطلب منك المعرفة اليقينية والتسجيل الذهني لأعراض هذه الوساوس أو الإلحاحات. على سبيل المثال: \"هذه الفكرة هي مجرد وسواس\"، \"هذا الإلحاح هو مجرد إلحاح قهري،\" لابد أن تسعى لإدارة هذه الأفكار والإلحاحات الشديدة المنتقلة بيولوجيا والتي تتطفل بإلحاح في العقل، وهذا يعني أن تصرفى جهدك للإبقاء على وعيك في ما نسميه بالمراقب الحيادي. وهي القوة المراقبة في داخلنا والتي تعطي كل شخص القابلية لمعرفة الفرق بين ما هو حقيقي وما هو مجرد عرض، ومن ثم الوقاية من الرغبة الملحة المرضية حتى تبدأ فى الذبول والاختفاء.
الهدف من الخطوة الأولى هو تعلم إعادة تسمية الوساوس المتطفلة والإلحاحات في عقلك على أنها وساوس مسيطرة ، على أن تتم هذه التسمية بطريقة حازمة، إبدأى بتسميتها بهذه التسمية، استخدم التسميات: \"استحواذ\"، و\"إضطرار\"، على سبيل المثال دربى نفسك للقول: \"أنا لا أعتقد أو أحس أن هذه الفكرة نابعة من عقلى ، إنما هى وساوس .\" أو \"أنا لا أحس أنني أعتقد فى صدق هذه الأفكار إنما أعاني من إلحاح قهري لتصورها.\" لابد لك من تعلم تمييز الأفكار والإلحاحات المتطفلة على أنها مرض الوسواس القهري، في هذه الخطوة الأولى - خطوة إعادة التسمية - الفكرة الأساسية منها هي أن تسمي الوساوس الملحة والإلحاحات القهرية بإسمها الحقيقي، أعيدى تسميتها ، حتى تبدأى فى قهم أن هذه الصور إنما هى إنذار زائف ليس لها علاقة بتفكيرك 
الطبيعى .

أن هذه الأفكار لا تعني ما تقوليه، إنما هي مجرد إشارات زائفة تأتي من المخ، من المهم أيضا أن تتذكري أن مجرد إعادة تسمية هذه الأفكار والإلحاحات لن يجعلها تزول، وفي الواقع إن أسوء شيء من الممكن أن تقومى به هو أن تحاول أن تجعليها تختفي، لن تنجحي في ذلك، لأن الأفكار والإلحاحات سببها حيوي وهو خارج عن نطاق إرادتك، ما تستطيعي أن تتحكمي فيه هو سلوكك في رد الفعل لهذه الإلحاحات.
من خلال إعادة التسمية ستعرفي أنه مهما كانت حقيقة شعورك بها فإن ما تقوله هذه التصورات ليس حقيقيا، الهدف هو أن تتعلمي كيف تقاوميها، هذه العملية تتطلب الصبر والجهد الحثيث، أما محاولة إلغاء هذه الأفكار والإلحاحات في خلال ثوان أو دقائق لن يسبب سوى الإحباط وتحطيم المعنويات والتوتر، وفي الحقيقة سيجعل الإلحاحات تسوء، وربما أهم شيء يمكن تعلمه في هذا العلاج هو أن رد فعلك تجاه هذه الأفكار والإلحاحات إنما هو تحت سيطرتك مهما كانت قوية ومزعجة، الهدف هو التحكم في رد فعلك لهذه الأفكار والإلحاحات، وليس الهدف هو أن تتحكمى في الأفكار والإلحاحات نفسها.
الخطوة الثانية: أعيدى نسبة هذه التصورات لمرض الوسواس :النقطة الرئيسية لعلاج مرض الوسواس القهري يتلخص فى حقيقة مؤداها: \"لست أنا السبب، إنه مرض الوسواس القهري،\" هذا هو نداءنا في مقاومة الوساوس ، فإلحاحات مرض الوسواس القهري ليست لها معنى، وأنها ليست سوى إشارات زائفة في المخ، علاج السلوك الذاتي يعطيك فهما أعمق لهذه الحقيقة، أنت تعملى للحصول على الفهم العميق الذي يفسر لك السبب في أن نفسك تلح عليك بهذه التصورات والأفكار ، إذا كنت تعلمى أن الفكرة غير منطقية لماذا إذن تستجيبى لها؟ أن نفهم لماذا هذه الفكرة قوية ولماذا هذه الفكرة لا تذهب هو المفتاح لتقوية إرادتك في مصارعة الحاح هذه التصورات ، الهدف هو إعادة نسبة شدة الوسواس والإلحاح إلى مصدرها الحقيقي، وأيضا المعرفة أن الشعور والإنزعاج سببه إضطراب الوسواس القهري، وإنها حالة مرضية، فهمها على حقيقتها هي الخطوة الأولى للوصول إلى فهم أعمق بأن هذه الأعراض ليست كما تبدو، ستتعلمى أن لا تأخذيها مأخذا جديا.
النقطة الرئيسية في إعادة النسبة هي أن تدركى أن التطفل والشدة الملوعان لأفكار مرض الوسواس القهري سببها حالة مرضية، بسبب الاختلال في كيمياحيوية المخ تصبح هذه الأفكار والإلحاحات شديدة التطفل، هذا هو السبب في أنها لا تغادر، بإمكانك تغيير الخلل في كيمياحيوية المخ عند اتباعك لأسلوب الأربع خطوات، هذا قد يتطلب منك العمل الجاد لأسابيع أو لأشهر، وفي الوقت الحالي فهم الدور الذي يلعبه المخ في مرض الوسواس القهري من وساوس وإلحاحات سيساعد على تجنب واحدة من أكثر الأمور إضرارا وتحطيما للمعنويات ، وهو المحاولة المحبطة للتخلص من الأفكار والإلحاحات، ليس بإمكانك التخلص منها بشكل سريع، ولكن تذكرى أن لا تستجيبى لهذه الأفكار بقيامك بما تطلب، لا تأخذيها مأخذ الجد، لا تستمعى إليها، أنت تعلمى ما هي، إنها أفكار زائفة من المخ سببها حالة مرضية تسمى مرض الوسواس القهري، استخدمى هذه المعلومة لتجنب العمل بما تطلبه منك.
أكثر الأمور فاعلية والتي بإمكانك القيام بها والتي ستغير دماغك للأفضل في المدى الطويل هي تعلم كيفية وضع هذه الأفكار والمشاعر على جنب وإكمال طريقك إلى السلوك التالي. محاولتك لأن تجعلى الأفكار تذهب سيتسبب فى زيادة توترك ، والتوتر يجعل من مرض الوسواس القهري أسوء حالا، استخدام طريقة إعادة النسبة سيساعدك على تجنب الاستسلام لهذه التصورات. بإمكانك أن تتجاهلى الإلحاح والاستمرار، تذكرى: \" لست أنا السبب، إنه مرض الوسواس القهري،\" بإمكانك تغيير دماغك وجعل الشعور مخففا إذا رفضت الاستماع إلى الأفكار أو العمل على تنفيذها. إذا صدقت الإلحاحات وبدأت بتنفيذها ربما ستحصلى على راحة لحظية، ولكن في وقت قصير جدا سيزداد الإلحاح حدة، هذا قد يكون أهم درس يجب أن يتعلمه المصابين بمرض الوسواس القهري، وهذا سيساعدك على تفادي أن تكونى المخدوعة الذي تقع فى شرك الوسواس القهري في كل مرة.
خطوتا إعادة التسمية وإعادة النسبة عادة يعمل بهما في نفس الوقت وذلك حتى نحصل على فهم أعمق لما يحدث حقيقة عندما يسبب لك مرض الوسواس القهري الألم الشديد. أعيدى تسميته أو سمها بإسمها الحقيقي على أنه إلحاح أو إضطرار وأدركى ذلك بوعي تام، وابتعدى عن الفهم السطحي لمرض الوسواس القهري، واحصلى على فهم أعمق بأن هذه الوساوس والإلحاحات ليست إلا وقوع في حالة مرضية.
الخطوة الثالثة: أعيدى التركيز
خطوة إعادة التركيز هي خطوة العمل الحقيقي، في البداية من الممكن أن تفكرى فيها على أنها مفهوم: \"بلا ألم لا تحصلى على ربح،\" الممارسة العقلية تقابل الرياضة البدنية، في عملية إعادة التركيز إنك لديك عمل عليك البدء فيه، لابد لك من بذل الجهد والإدراك الواعي ، وهذا العمل هو تعلمك متى تنتقلى إلى سلوك آخر، فكرى في جراح يغسل يديه قبل العملية الجراحية، هذا الجراح لا يحتاج إلى ساعة موقتة تخبره متى يتوقف عن الغسل، بعد قليل سيكون السلوك الذي يليه أتوماتيكي، وبعد قليل يحصل على شعور يخبره بأنه قد قام بالغسل بما فيه الكفاية، ولكن في المقابل الناس المصابين بمرض الوسواس القهري لا يمكنهم الحصول على الشعور بأن العملية قد انتهت متى ما انتهت، فالغيار الأوتوماتكي قد تعطل عن العمل، من حسن الحظ فأن الخطوات الأربع غالبا تصلح العطل، الفكرة الكامنة في عملية إعادة التركيز هي أن تعملى من حول وساوس وإلحاحات مرض الوسواس القهري عن طريق تحويل الانتباه إلى شيء آخر، حتى ولو لبضع دقائق، في البداية من الممكن أن تختارى سلوك معين لاستبدال هذه الصور والأفكار، من الممكن استبدالها بأي عمل بناء وممتع بالخصوص إذا كانت هواية، على سبيل المثال من الممكن أن تتخذى القرار للمشي أو التمرين أو القراءة أو اللعب بلعبة على الكمبيوتر أو الخياطة أو لعب كرة السلة.
عندما يأتي الوسواس إبدأى بإعادة تسميته على أنه وسواس مستحوذ أو رغبة ملحة، ثم أعيدى نسبته على أساس أنك مصابة بالحالة المرضية الوسواس القهري، ثم أعيدى تركيز انتباهك إلى العمل الآخر الذي اخترته لنفسك، ابدأى عملية إعادة التركيز عن طريق عدم تصديق أعراض الوساوس القهري أو الرغبات الملحة، قولى لنفسك: \"أنا أحس بعرض من أعراض مرض الوسواس القهري، أنا أحتاج أن أقوم بعمل آخر،\" لابد لك من أن تدربى نفسك على طريقة جديدة للاستجابة للوساوس والإلحاحات عن طريق توجيه انتباهك إلى شيء يختلف عن أعراض مرض الوسواس القهري، الهدف من العلاج هو التوقف عن الاستجابة لأعراض مرض الوسواس القهري مع الإقرار بأن هذه الأحاسيس المزعجة ستضايقك لفترة قصيرة، وستبدأى بالعمل من حولها عن طريق القيام بسلوك مختلف، وستتعلمى أنه حتى لو أن الشعور بمرض الوسواس القهري كان موجودا لا يعني ذلك أنها ستتحكم بما ستفعليه، أنت تتخذى القرار عما ستقومى به، بدلا من الاستجابة لوساوس وإلحاحات مرض الوسواس القهري كما لو كنت مبرمجة فعن طريق إعادة التركيز ستستعيدى قوة اتخاذك للقرار، هذه الإضطرابات الكيمياحيوية في المخ لم تعد تتحكم فيك.

قاعدة الـ 15 دقيقة
إعادة التركيز ليست عملية سهلة، ليس من الصدق القول أن صرف النظر عن الأفكار والإلحاحات والمضي إلى السلوك الآخر لا يتطلب الجهد الكبير واحتمال لبعض الألم، ولكن لا يمكن تغيير المخ إلا بعد تعلم كيفية مقاومة أعراض مرض الوسواس القهري، لتقلل من الألم بعد مضي الوقت، الفكرة تتلخص فى أن تؤخرى استجابتك لوسواس مستحوذ أو رغبة ملحة للقيام بعادة اضطرارية لوقت ما، ومن الأفضل أن يكون الفاصل الزمني على الأقل 15 دقيقة قبل أن تفكرى بالاستجابة للوسواس أو الإلحاح، ولكن في البداية أو عندما يكون الإلحاح في أشده قد تحتاجى أن تجعلى مدة الانتظار أقصر، على سبيل المثال 5 دقائق، ولكن القاعدة هي ذاتها دائما: لا تستجيبى للإلحاح من غير أن يكون هناك تأخير في بعض الوقت.
تذكرى أن مدة الانتظار هذه ليست فترة ركود إنما هي مدة العمل بشكل نشط، وذلك عن طريق إعادة التسمية وإعادة النسبة وإعادة التركيز، ولابد لك أن تدركى بوعي أنك تعيدى تسمية هذه المشاعر على أنها مرض الوسواس القهري، وإعادة نسبتها إلى خلل كيمياحيوي في المخ، فمرض الوسواس القهري هو السبب في هذه المشاعر، وهو ليست كما يبدو، إنها رسالات زائفة تأتي من المخ. بعد ذلك قومى بسلوك آخر، بإمكانك القيام بأي سلوك ممتع وبناء، بعد انتهاء مدة الانتظار أعيدى تقييم الإلحاح، واسألى نفسك إن كان هناك أي تغير في حدتها وسجلى ذهنيا أي تغيير، فإن أي تغيير سيعطيك الشجاعة للانتظار مدة أطول، ستتعلمى أنه كلما كانت مدة انتظارك أطول كلما سيتغير الإلحاح، الهدف سيكون دائما 15 دقيقة أو أكثر، وكلما تمرنت ستلاحظى أن نفس الجهد الذي تبذليه سيضعف من الحدة بشكل أكبر، عموما كلما جربتى قاعدة الـ 15 دقيقة كلما أصبحت العملية أسهل، بعد فترة بسيطة ربما ستغيرى المدة إلى 20 دقيقة أو 30 دقيقة أو أكثر من ذلك.
التأثير يأتي مما تفعليه، من المهم جدا أن تغيري من انتباهك بعيدا عن الوسواس أو الإلحاح إلى نشاط معقول، لا تنتظري أن يختفي الوسواس أو الشعور، لا تتوقعي أن تغادر الأفكار لحظيا، والأهم من ذلك أن لا تفعلي ما يطلبه منك مرض الوسواس القهري، بدلا من ذلك ابدأي بأي نشاط بناء أنت تختاريه لنفسك، ستلاحظي أن إقامة فترة زمنية بين بداية الإلحاح وبين حتى التفكير في الاستجابة سيخفف من الرغبة الملحة وسيغيرها، والأهم من ذلك أنه حتى لو لم يتغير الإلحاح حتى ولو بشكل بسيط (كما يحدث في بعض الأحيان) ستتعلمى أن لديك بعض التحكم في ردود فعلك لهذه الرسائل الزائفة من دماغك.
هذه الممارسة من الإدراك الواعي والمراقبة الحيادية ستمنحك القوة، خصوصا بعد سنوات من الإحساس أنك تحت سيطرة قوة غريبة لا يمكن تفسيرها، الهدف البعيد المدى من إعادة التركيز هو – طبعا – أن لا تستجيبى للإلحاح أو لمرض الوسواس القهري، ولكن الهدف الأولي هو أن تفرضى فترة زمنية قبل أن تقومى بعادة ملحة، وأن تتعلمى أن لا تدع مشاعر مرض الوسواس القهري يحدد ما تفعليه.
ستكون الإلحاحات هذه قوية جدا في بعض الأحيان، وربما ستستجيبى لها، هذه الاستجابة ليست دعوة لكي تنهزمى، أدرك أنك كلما طبقت الخطوات الأربع كلما تغيرت أفكارك ومشاعرك، وإذا استسلمتى واستجبتى للإلحاح بعد فترة وجيزة وأنت في مرحلة إعادة التركيز، فإعملى بجهد خاص لإعادة تسمية السلوك هذا وأدركى أن في هذه المرة غمرك مرض الوسواس القهري، ذكرى نفسك أنه: \"أنا لم أتصور الله لأنى اسعى لذلك ، ولكن تصورته بسبب مرض الوسواس القهري، لقد تغلب علي مرض الوسواس القهري في هذه الجولة، ولكن في المرة القادمة سأنتظر مدة أطول،\" وبهذه الطريقة يمكن الاستفادة من ذات الاستجابة لاحتوائها على علاج سلوكي، من المهم جدا إدراك هذه الحقيقة، إعادة تسمية هذا الإلحاح على أنه إلحاح يعتبر نوع من العلاج السلوكي، وهو أفضل بكثير من الاستجابة للإلحاح من غير أن تقومى بتسجيل فكرة ذهنية عن ماهيتها.
الهدف من الخطوات الثلاث المتقدمة هو استخدام علمك بمرض الوسواس القهري – كحالة مرضية سببها خلل كيمياحيوي في المخ – لمساعدتك في التوضيح أن هذا الشعور ليس كما يبدو ولأن ترفض أن تأخذ الوساوس والإلحاحات مأخذ الجد، ولكي تتجنب القيام بالطقوس الاضطرارية، ولكي تركزى على عادات بناءة. بإمكانك فهم خطوتا إعادة التسمية وإعادة النسبة على أنهما مجهود جماعي يعمل صفا إلى صف مع إعادة التركيز، مجموع الجهود في الخطوات الثلاث هذه هو أكثر من عملها كل على انفراد، عمليتا إعادة التسمية وإعادة النسبة يزيدان من كثافة التعلم أثناء الجهد المبذول في عملية التركيز، ونتيجة لذلك ستبدأى بعادة تقييم هذه الوساوس والإلحاحات على أنها - وقبل العلاج - كانت وبلا تردد تدفعك إلى هذه التصورات، ولكن بعد ممارسة ملائمة للخطوات الثلاث السابقة ستكونى قادرة مع الوقت لأن تعطي قيمة أصغر بكثير لوساوس وإلحاحات مرض الوسواس القهري.
سنفرض أنفسنا كمراقبين لتصرفاتنا الشخصية، وإبقاء وجهة نظر المراقب المحايد في العقل بشكل واضح – وهو نفس فكرة الإدراك الواعي – يتطلب مجهود كبير، خصوصا في ظل ظروف مؤلمة، ويتطلب \"جهد مضني كلي.\" الجهد الكبير ا لابد أن تقومي به في الخطوات الأربع، لابد للمصابين بمرض الوسواس القهري أن يجهدوا أنفسهم في العمل لإدارة الوساوس التي سببها البيولوجيا والتي تتطفل في العقل، لابد لك من العمل للوصول إلى وعي المراقب المحايد، أو النفس المراقبة من الداخل، والتي تعطيك الطاقة لدفع الرغبات الملحة المرضية إلى أن تبدأ بالذبول، لابد لك من استخدام علمك في أن أعراض مرض الوسواس القهري ليست إلا إشارات لا معنى لها وهي رسالات زائفة تنطلق من المخ، وذلك حتى تستطيعي إعادة التركيز ومن ثم تنقلي التوجيه، لابد لك من أن تجمعي موارد عقلك، مع إبقاء فكرة \"لست أنا السبب، إنه مرض الوسواس القهري، لست أنا السبب إنه دماغي.\"
صحيح أنه لا تستطيعي أن تغيري مشاعرك في البداية، ولكنك تستطيعي أن تغيري من سلوكك، وبتغيير سلوكك ستلاحظي أن مشاعرك ستتغير مع الوقت، الحرب كلها تتلخص في هذه الفكرة: \"من المتحكم هنا أنت أم مرض الوسواس القهري؟\" حتى لو يغمرك وتستسلمي وتستجيبي للإلحاح لابد من إدراك أنه ليس إلا مرض الوسواس القهري، واتخذي عهدا أنك ستجاهدي بضراوة في المرة القادمة.
العمل بقاعدة الـ 15 دقيقة بشكل مستمر وإعادة التركيز على سلوك آخر سيفعل خطوة إعادة التقييم، وهي أنك ستدركي أنه لا معنى للاهتمام بالوسواس وأن لا تأخذي الإلحاح مأخذ الجد، متذكرة أن السبب هو الوسواس القهري وأن سببه حالة مرضية، والنتيجة أنك ستقيمي مرض الوسواس القهري بقيمة أصغر أو أنك لن تضعي أي قيمة لشعور مرض الوسواس القهري، بالنسبة للوساوس لابد لك من إعادة التقييم بشكل أكثر فاعلية.
نقطتان أوليتان ستساعدناك في الخطوة الثانية وهي إعادة النسبة، وهما \"توقع\" و\"تقبل\"، عندما تستخدمي هاتان النقطتان ستقومي بإعادة تقييم نشطة، فالتوقع يعني: كوني جاهزةواعلمي أن الشعور سيأتي، لذلك كوني مستعدة له، لا يأخذك الوسواس على حين غرة، و\"تقبلي\" يعني أن لا تصرفي من طاقاتك في التهجم على نفسك لأنك تفكري في هذا النوع من الأفكار، أنت تعلمي سببها وأنت تعلمي أنه لابد لك من أن تعملي من حولها، فمهما كان محتوى أفكارك، سواء أكانت عنيفة أو جنسية أو أنها تبدي نفسها بعشرات الطرق الأخرى، فأنت تعلمي أنها من الممكن أن تأتي لك مئات المرات في اليوم الواحد، لابد لك من أن تتوقفي عن الانفعال في كل مرة وكأنها فكرة جديدة أو أنها شيء لم يكن متوقعا، أرفضي أن تجعليها تهزك في الداخل، وأرفضي أن تجعلك تتضايق dمن نفسك، باستعدادك للوسواسك بإمكانك أن تتعرفي عليه في اللحظة التي يحضر إليك، وبذلك يمكنك أن تعيدي تسميته مباشرة، وفي نفس الوقت - وبشكل نشط فكريا - ستقومي بإعادة تقييم الوسواس.
عندما يأتي الوسواس ستكوني جاهزة، ستكوني على أتم الاستعداد وستعلمي بوجوده، وستقولي لنفسك: \"إنه مجرد وسواسي الغبي، ليس له أي معنى، إنه مجرد دماغي، لا داعي للاهتمام به.\" تذكري أنك لا تستطيعي أن تجعلي الفكرة تختفي، ولكن لا داعي للاهتمام بها، بإمكانك أن تتعلمي أن تستمري في طريقك للسلوك التالي، ولا داعي للتدقيق في تلك الفكرة، تقدمي إلى الأمام، ههنا تتدخل النقطة الثانية – تقبل – فكري بجرس الإنذار في المحمول والذي يقوم بإزعاجك، لا تدققي فيه، لا تقولي: \"لا أستطيع أن أفعل شيئا حتى يتوقف جرس الإنذار عن العمل،\" بكل بساطة تغاضى عن الصوت وأكملي طريقك، لقد تعلمتي في الخطوة الثانية أن الوساوس المزعجة سببها مرض الوسواس القهري، ولها علاقة باختلال كيمياحيوي في المخ، ففي نقطة التقبل - الملازمة لإعادة النسبة - ستبدأي بإدراكك لهذه الحقيقة بشكل عميق جدا، وربما ستبدأي بملاحظة هذه الحقيقة بشكل روحي.
لا تتضايقي من نفسك، ليس من المنطقي أن تنتقدي الدواعي الداخلية لمجرد وجود خلل في المخ، بتقبلك للواقع أن الوساوس الملحة موجودة رغما عنك وليس بسببك سيكون بإمكانك أن تخففي من وطأة التوتر المتسببة من تكرار هذه الوساوس، دائما أبق في رأسك الفكرة أنه: \"لست أنا السبب، إنه مرض الوسواس القهري، لست أنا السبب أنه مجرد دماغي، \" لا تصارعي نفسك لتجعلي الفكرة تغادر، لأنه في المدى القصير الفكرة لن تغادر، والأهم من ذلك لا تتأملي أو تتخيلي العواقب الوخيمة التي تأتي من العمل بوسواس سيئ، أنت لن تقومي بذلك العمل لأنك في الحقيقة لا تريدي ذلك، دعك من النقد السلبي الهدام الذي تقارني فيه نفسك مع الناس الذين يفكرون بهذا النوع من الأفكار الشاذة.

بالنسبة للأفكار الشاذة، من الممكن تتحول قاعدة الـ 15 دقيقة إلى قاعدة الدقيقة الواحدة، أو حتى قاعدة الـ ثانية، لا داعي للتدقيق في الفكرة حتى لو أنها تبقى في ذهنك، بإمكانك أن تكمل الطريق، في الحقيقة لابد لك من انتقال للفكرة التي تليها والسلوك الذي يليه، بهذا تكون خطوة إعادة التركيز وكأنها فن قتالي، الوسواس والإلحاح شيئان قويان ولكنهما في الحقيقة غبيتان، إذا جابهتهما وجها لوجه واصطدمت بكامل قوتيهما محاولا أن تطردهما من ذهنك ستتغلبان عليك في كل مرة، لابد لك من أن تتنحى جانبا للعمل من حوالهما ثم تنطلق للسلوك التالي، أنت تتعلم كيف تجعل ذكائك قريبا منك في مقابل عدو قوي، والدرس هنا يتعدى التغلب على مرض الوسواس القهري، فباتخذاك زمام الأمر في تصرفاتك ستأخذ زمام أمر عقلك وكذلك ستأخذ زمام حياتك.

النهاية: هيه كلمة الأهداف لكل مصاب بمرض الوسواس القهري: \"نحن المصابين بمرض الوسواس القهري، لابد لنا أن نتعلم كيف ندرب عقولنا لألا نأخذ المشاعر المتطفلة مأخذ الجد، لابد أن نتعلم أن هذه المشاعر تخدعنا، سنقوم بتغيير استجابتنا للمشاعر هذه وسنقومها بشكل تدريجي ومعتدل، وبهذا سنحصل على نظرات جديدة في للحقيقة، وسنتعلم أنه حتى المشاعر الملحة المتطفلة ستكون انتقالية وليست لها دوام، إنها ستبدأ بالتقلص لو لم نستجب لها، وبالطبع إننا دائما نتذكر أن هذه المشاعر تزداد حدة وتغمرنا لما نستسلم لها، لابد لنا أن نعرف الوساوس هذه على حقيقتها ثم نقاومها، في طريقنا أثناء العمل على الخطوات الأربع للعلاج السلوكي الذاتي نحن نضع القواعد لفرض سيادة على أنفسنا بكل ما تعنيه من معاني، وذلك خلال المقاومة البناءة لأعراض وساوس وإلحاحات مرض الوسواس القهري، نحن نزيد من ثقتنا بأنفسنا، ونحس بطعم الحرية، ستتحسن قدرتنا لاتخاذ قرارات قمنا باختيارها بأنفسنا، وذلك بفهمنا هذه الطريقة والتي نقوي أنفسنا لمحاربة مرض الوسواس القهري باستخدامها، وتقديرنا للتحكم الذي نحوز عليه عن طريق تدريب العقل على التغلب على الإلحاحات والاستجابات الأوتوماتيكية للأفكار والمشاعر المتطفلة نحن نحصل على إدراك عميق في الطريقة التي تمكننا من استعادة حياتنا،\".
الإبن العزيز
ما تعاني منه هو شكل من أشكال قلق المخاوف، وقلق المخاوف له عدة أنواع، ومنها ما يسمى بالرهاب الاجتماعي، والذي تعاني منه هو رهاب اجتماعي ظرفي من الدرجة البسيطة، الرهاب الاجتماعي ليس ضعفا في الشخصية، بل هو تجربة سلبية اكتسبتها قد تكون في الصغر، أو يكون الإنسان قد تعرض لموقف فيه شيء من التخويف، ولم يعره اهتماماً في لحظته.
وما هو متعلم يمكن أن يتم إسقاطه ومحوه تماماً من خلال التعليم المعاكس، والتعليم المعاكس في حالة الخوف، يعني أن لا يخاف الإنسان من الأمور التي لا تستحق الخوف، وهذا يتأتى من خلال تصحيح المفاهيم، مثلاً الرهبة التي تأتيك عند مقابلة الناس ، لماذا لا تنظر إلى الناس كما تنظر الى نفسك ؟! وكذلك ليس هنالك ما يميزهم عنك أبداً .
يجب أن لا نعظم الناس ونعطيهم هيبة كبيرة في هذه المواقف، نعم نحترم ونقدر وهذا من الأدب الجم، ولكن في نهاية الأمر يجب تصحيح مفاهيمك، وفي نفس الوقت أؤكد لك حقيقة أن معظم سمات الخوف الاجتماعية التي تتمثل في الشعور بالرهبة والخوف وربما التلعثم والرجفة وتسارع في ضربات القلب هي كلها مشاعر مبالغ فيها وليست صحيحة، ما عدا تسارع ضربات القلب، لأنه يأتي من خلال عملية فسيولوجية ناتجة من زيادة في إفراد مادة تعرف باسم الأدرينالين ووظيفة هذه المادة هي أن تحضر الجسم بأعضاء المختلفة للتحفز لمواجهة الموقف.
وهنالك مواقف تستحق أن يتحفز الجسم لمواجهتها عند الحروب مثلاً لكن قطعاً في المواجهات الاجتماعية العادية ليس الإنسان في حالة حرب، يجب أن يكون متحفزاً ومهيأ ومركزاً، ولكن ليس بالدرجة التي تجعله ينهار ويفقد مقدراته، إذن تصحيح المفاهيم مهم جداً.
ولا أنصحك بتغيير تخصصك ، بل غيري من جرى هذه الوساوس ، وتعلمي كيف تمرريها دون أن تترك أثرا سلبيا عليك.
للتواصل وحجز موعد عبر الواتزآب (WhatsAppمع البروفيسور / عبد الله السبيعي
هاتف: 0555018730


dimanche 18 janvier 2015

قضم الأظافر - Nail Biting



عادة سيئة تطال الأظافر وما حولها من الجلد، وتمارس في غياب الوعي خاصة عند الانغماس في النشاطات الروتينية كالقراءة والتحدث أو الاستماع.. تصنف تلك العادة كأحد اضطرابات الاندفاع الشائعة والتي تنتج كحالة دفاعية لا شعورية تجاه الضغوط ،أو الملل، أو التأثر بأحد الكبار.. وتعرف طبيًا بمصطلح "Onychophagia"

ما نسبة انتشارها ؟!
  • حيث وجد أن نسبة 33 ٪ من الأطفال ممن أعمارهم ما بين 7 - 10 يعانون منها.
  • كذلك وجدت لدى البالغين الصغار وبعض البالغين الكبار كون تلك العادة تفقد سيطرتها على الشخص ببلوغه السن الثلاثين من عمره.
  • كما تم ربط وجود هذه العادة باضطراب الوسواس القهري أو الاضطرابات العاطفية والنفسية.

ما أسباب الإصابة بهذا الاضطراب ؟!
  • تختلف الأسباب من شخص لآخر فنجد أن الأطفال يلجئون إليها في سن مبكرة كتجربة جديدة تتطور تدريجيًالعادة مؤلمة مالم يتم التنبه لها من قبل المربين.
  • كذلك التوتر الناتج من الاحساس بلدغة الأظافر والأصابع من ثم الرغبة في إيقافهاونجد ذلك عند مشاهدة التلفاز أو القيام بنشاط روتيني معتاد.
  • الكثير يفسرها كعلامة لنقص الثقة بالنفس ولكنها ليس دائمًا كذلك إنما تشير الأظافر القصيرة جدًا والمشوهة، والبشرة الممزقة إلى جهاز عصبي غير مستقر..

ما العواقب المترتبة على قضم الأظافر ؟!
  • تشويه لشكل الأظافر وخلل في نموها الطبيعي قد ينتقل لأجيال لاحقة. 
  • تمزق الجلد نتيجة القضم يؤدي إلى نزيف وتقرحات واحمرار الأصابع.
  • يتسبب القضم في نقل الجراثيم والبكتيريا من باطن الأظافر إلى الفم ومنها لداخل المعدة بالتالي التسبب في التهابات متنوعة.


ما الأساليب العلاجية للحد من تفاقم المشكلة ؟!
تتوفر إجراءات عدة للمساعدة على التوقف عن قضم الأظافر والتي تركز على تغيير السلوك أو اللجوء للموانع الطبيعية.. منها:
  1. المحافظة على قص وتقليم الأظافر بانتظام
  2. استعمال طلاء الأظافر أو تركيب الأظافر الاصطناعية.
  3. استعمال طلاء مر المذاق وذو طعم منفر للحد من قضم الأظافر.
  4. وضع شرائط أو لاصقة على الأظافر للتذكير بعدم قضمها أو ارتداء القفازات.
  5. اشغال اليدين بنشاط عملي. 
  6. إعاقة اليدين باحكام قبضها لدقيتين ينتج عنه ضمور الرغبة في القضم.
  7. تحديد المواقف والأوقات التي تبدأ فيها نوبة القضم وذلك ليكون الشخص أكثر حرصًا واستعدادًا للمقاومة عند الدخول بها.
  8. وأهم ما يجب اتخاذه هو الحد من أسباب التوتر والضغوط المسببة - لا إراديًا - في هذه العادة.
  9. في الحالات الحرجة التي يعجز الشخص فيها عن المقاومة والكبح ينبغي اللجوء لطلب المساعدة. 

أ.د. عبد الله السبيعي 

خلل النطق التشنجي -Spasmodic dysphonia



حالة مزمنة من اضطرابات الصوت تتميز بوجود حركات لا إرادية في عضلة أو أكثر من عضلات الحنجرة أو صندوق الصوت أثناء الكلام. في هذا الخلل يتم فرض التوتر في حركة الحبال الصوتية ما ينتج عنه صوت متشنج، ضيق، أجش، أو أنين في الصوت، وقد يصل الأمر لفترات يفقد فيها الصوت. 

ما هي علامات وأعراض خلل النطق التشنجي؟
في البداية قد تكون الأعراض خفيفة، وقد تحدث أحيانًا فقط. وفي وقت لاحق فإنها قد تتفاقم وتصبح أكثر تواترًا. الأعراض قد تكون أسوأ عندما يشعر الشخص بالتعب أو الإرهاق. وقد تتقلص إلى حد كبير أو حتى تختفي خلال الغناء أو الضحك على سبيل المثال..! 

ماذا عن انتشاره ؟
غالبًا ما وجدت أول علامات خلل النطق التشنجي في الأفراد ما بين 30 و 50 سنة. كما تُظهر المزيد من النساء التأثر به أكثر من الرجال. تشنجات الصوت تتقلب في شدتها. قد تقل لتصل لمرة واحدة خلال ساعات أو حتى أيام.
لا يوجد سبب معروف لهذا الخلل، إلا أن ضغوط الحياة قد تكون أحد مسبباته. 

كيف يتم تشخيص خلل النطق التشنجي ؟
ليس هناك اختبار بسيط للخلل النطق التشنجي. حيث يستند التشخيص على وجود علاماته وأعراضه، وعلى عدم وجود أعراض لمشاكل مماثلة.. وذلك يحتاج لفريق تقييم ممثل في:
1- طبيب النطق واللغة لتقييم إنتاج الصوت وجودته
2- طبيب الأذن والأنف والحنجرة لفحص الحبال الصوتية وحركتها
3- طبيب أعصاب للبحث عن علامات تدل على مشاكل عصبية

ما هي العلاجات المتوفرة لخلل النطق التشنجي ؟
ـ في الوقت الحاضر لا يوجد علاج للخلل النطق التشنجي. ومع ذلك فالعديد من خيارات العلاج موجودة لتحسين الصوت. كتكرار حقن واحد أو أكثر من الحبال الصوتية بجرعات صغيرة من توكسين البوتولينوم (البوتوكس) تحت إشراف الطبيب المختص.
ـ الارشاد النفسي أو الطب النفسي هو الأكثر فائدة باستخدام تقنيات التعامل مع الاضطراب وتعلم وتعزيز التكيف معه.
ـ كذلك يمكن الاستفادة من تقنيات الاسترخاء، والسيطرة على النفس، والحفاظ على تدفق مستمر للهواء إلى الرئتين أثناء إنتاج الصوت.



بتصرف من/  أ.د. عبد الله السبيعي


ما هو خلل الحساب (الدسكلكوليا) ؟



خلل الحساب (dyscalculia) هو أحد أنواع العسر التعلمي يتم تعريفه على الصورة التالية؛ عسر في القدرة على اكتساب المهارات الحسابية، ما يجعل التلاميذ ممن لديهم (خلل الحساب) يلاقون صعوبات في فهم مصطلحات أرقام أساسية، وقصور في الإدراك البديهي لعالم الأرقام، بالتالي صعوبة في حل المسائل والعمليات الحسابية ما يطلق عليه بـ"خلل الحساب النّمائي"، والتعامل مع الأرقام بشكل عام. 

ما هي علامات خلل الحساب ؟
في كثير من الأحيان بعض الأمثلة التالية يمكن أن تلفت انتباهك:
  1. صعوبة مع المهام اليومية مثل قراءة الوقت
  2. صعوبات متكررة في الرياضيات، والارتباك في علامات: +، -، ×، ÷ 
  3. عكس الأرقام الموجودة في الخانات المختلفة كالخلط بين الآحاد والعشرات
  4. القيام بأكثر من عملية حسابية في مسألة واحدة دون حاجة
  5. جهل العلاقة بين الرمز و الرقم الدال عليه عند سماع صوته
  6. صعوبة في تمييز الإقام ذات الاتجاهات المتعاكسة مثل (9 - 6) 
  7. صعوبة في فهم مفهوم الوقت وتقدير مرور الوقت قد يكون متأخرًا في كثير من الأحيان أو في وقت مبكر
  8. صعوبة تقدير حجم كائن أو مقدار مسافة ما
  9. صعوبة في التعامل مع النقود مثل المال المتبقي
  10. عدم القدرة على قراءة سلسلة من الأرقام
  11. صعوبة في حفظ نتيجة المباريات
  12. صعوبة في فهم البيانات والمشاكل
  13. صعوبة التخلي عن استخدام الأصابع في العمليات الحسابية
  14. إجراء العمليات الحسابية دون استيعابها

ما العواقب والآثار النفسية المترتبة على إهمال العلاج ؟
في حال عدم الاهتمام بعلاج الطفل يؤثر خلل الحساب بصورة سلبية على حالة الطفل النفسية والعاطفية..
  1. القصور في تعلـمه وأداءه المدرسي العام
  2. الفشل المتكرر وسوء المعاملة من قبل الآخرين يؤدي إلى تدني الصورة الذاتية للطفل عن نفسه
  3. تجنب الحساب بالتالي انقطاع المسار التعليمي
  4. الاعتمادية 
  5. التعويض وتفريغ الكبت بسلوكيات عدوانية
  6. الانعزال عن المجتمع والميل إلى الاكتئاب

كيف يمكن علاج خلل الحساب ؟
لكي يتم تجنب نشوء خلل الحساب وبالتالي تجنب عواقبه النفسية والعاطفية لا بد من التعرف على صعوبات تعلـم الحساب وتشخيصه واتخاذ التدابير المناسبة للتغلـب عليه في أبكر وقت ممكن..
  1. مساعدة الطالب للتعرف على نقاط القوة والضعف لديه هي الخطوة الأولى في مساعدته وزرع الثقة في نفسه
  2. التعزيز والممارسة المتكررة لأفكار محددة لتسهيل فهمها
  3. استخدام الرسم البياني على الورق للطلاب الذين يعانون صعوبة في  تنظيم الأفكار 
  4. إيجاد طرق بديلة غير تقليدية لشرح المسائل الحسابية كممارسة مهارة التقدير في بداية الحل
  5. استخدام الأمثلة الملموسة ثم الانتقال تدريجيًا إلى الأمثلة المجردة
  6. توفير المكان المناسب والزدوات اللازمة
  7. تشجيع الطلاب على طرح الأسئلة 

هناك بعض الأنشطة التعليمية التي يمكن للمعلم الاستفادة منها أثناء تطبيق استراتيجية التدريس العلاجي لصعوبات التعلم في الحساب..
أولاً: أنشطة تدريس بعض المفاهيم الرياضية ومنها: 
  1. أنشطة التصنيف للأرقام والتجميع
  2. مفهوم العد لدى ذوي الصعوبة
  3. كيفية قراءة الإعداد بشكل صحيح
ثانيًا: أنشطة تدريس مهارات الرياضيات ومنها:
  1. أنشطة الجمع
  2. أنشطة الطرح
  3. أنشطة الضرب والقسمة
ثالثًا: أنشطة تدريس حل المشكلات ومنها:
  1. مشكلات قصة لفظية
  2. مشكلات تدريبية
  3. وقت للتفكير
  4. خطوات لحل المشكلة (عمل الحسابات وتقرير العملية المناسبة للمسألة واستنتاج الإجابة والتطبيق ثم التعميم)


أ.د. عبد الله السبيعي


lundi 5 janvier 2015

أهم 7 نصائح تساعد الطفل على التركيز خلال فترة الامتحانات


أهم 7 نصائح تساعد الطفل على التركيز خلال فترة الامتحانات
تقدم الدكتورة هالة حماد استشارى الطب النفسى للأطفال والمراهقين والعلاج الأسرى أهم 7 

نصائح تساعد الطفل على التركيز خلال فترة الامتحانات وهى:







 1ـ تحديد الأهداف يجب أن يأتى بناء على رغبة الطفل وليس رغبة الأهل الذين يقتصر دورهم فقط ع

لى المساندة فى اتخاذ القرار.

 
2 ـ يجب تنظيم الوقت ما بين وقت للراحة والنوم والأكل والشرب المياه بشكل صحى لأن نقص 

المياه 

يقلل تركيز الطالب ويسبب الصداع، كما يجب أن نعلم أيضا أن أقصى وقت يستطيع الإنسان التركيز 

خلاله لا يتعدى 45 دقيقة بعد ذلك لابد أن يحصل على قسط من الراحة فى الهواء الطلق مع 

استنشاق الأكسجين المغذى للمخ.



 
 3ـ لا يجب تقليل عدد ساعات النوم أثناء المذاكرة لأن معظم المعلومات يتم تخزينها فى المخ أثناء 

النوم مما يساعد على استحضار المعلومات فى الامتحان.

 
 4 ـ وجبة الإفطار مهمة جدا قبل الامتحان نظرا لاعتماد المخ على الجلوكلوز فقط فى تغذيته.


5 ـ هدوء الأعصاب وتوفير جو لطيف بالمنزل يزيد من قدرة الطفل على التركيز. 

 
6 ـ عدم مراجعة ورقة الأسئلة عقب الامتحانات لكى لا يشعر الطفل بالقلق والإحباط.
 

 7 ـ تدريب الطفل على التوزيع الجيد لوقته بشكل متوازن بين جميع الأسئلة وذلك يتم تدريبه عليها 

قبل الامتحان بفترة.








samedi 3 janvier 2015

الأطفال و نحن ( باقة مقولات قصيرة منتقاة )


" إن إذلال الطـفـل
يـُولد لديهِ مـنـاعـة
ضـد النـصـائح التـي تـُلقـى عـلـيهِ

و سـلب كـرامـتـه
يـُصـوغ له عـمل الـقـبـائح "

د.عبدالكريم بـكـّار


الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة





كل مـاعـلـيـك فــعـله لـتـعـلـيم طـفـل
هـو تـعـلـيمــه الـقراءة

أي شيء غـير ذلك
هـو غـسـيل مـخ !
 "

إيلين جيلكرست


الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة









من التـنــاقـضـات العـجـيـبة !
أن يكـون أول مـايهـتـم بـهِ الإنـسان
هـو تـعـليم الطـفـل ( الكــــلام )

ثم بعــد ذلك
تعلـيـمه كـيف يـسـكت

الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة




يـقــول طـاغــور :

"
 جـمـاله أو قـبـحـه
لـيـسَ هو الـسـبب فـي حـبي لـه !
بل لأنـه ُ طـفـلي .
 "


الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة






( أيـهـا الكـِـبــار
لا تـغـتـــالـوا طــفـــولتــــي

و أمـنـحـونـي الـفـرصـــــــة
لكـــــي ألعــب و ألهــــــــو
 )


الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة




" الأطـفـال كـالإسمـنت المـبلل
أي شـــيء يقــع علـيه
يتـــــــــــرك أثـــــــــراً ! "
الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة





عنـدما أكـون على صـواب
لا أحـد يتـذكــــــــر !
و عنـدمـا أكون مـُخـطـئــاً
لا أحـد ينـســــى !!


الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة






شاهــد والد ولده الصغير
يـُمسك بــورقـــة و قــلم



فـسـأله والده :
مـاذا تـفـعـل يـابـُنـي ؟!؟


فـأجـابـه :
إننـي أكـتـب رسـالـة إلى صـديـقـي .


فـقـال له الأب :
و لكنـك لا تـعـرف الكتـابـة يـابـُنـي !



فـقـال الـصـغـيـر :

و صـديـقـي ايـضـاً
لا يـعـرف القـراءة .


الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة




الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة

الأطـفـال
يـحـتــاجــون أن تـُقـبـــل مــشـاعـرهـم و تـُحـتــــرم

فـيـجـــب أن نـُخـبـرهـم مـانـُريـــد
بـالكـلـمـات لا بـاللـكـمــات
 "

الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة





" الطـفــــــــل
يـــعـرف مـن يـدللـــه
و لا يـعــرف مـن يحـبــــــه "

الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة





إرتـداء الأطـفـال حـذاء الكـبـار
لا يـُوسـع خـطـواتـهـــم
بـل يـعـّرقــل سـيـرهـم
 "



الأطفال باقة مقولات قصيرة منتقاة

" إذا غضبت مـن طـفل أثنـاء تـعـلـيمـك له
لأنـكَ تـريـده أن يكـون بـارعـاً !

فـحـاول أن تـكـتـب بيـدك الـيـسـرى
ثـم تـذكــر . .

أن كل شيء في الطـفـلِ
يـدٌ يـُسـرى "