lundi 29 août 2016

التربية الاسلامية والحديثة والنفسية للطفل

طرق نوم خاطئة تعرض الأطفال لخطر الموت


توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن العديد من الآباء يقومون بوضع أطفالهم الرضع بطرق وأوضاع يرتبط بها ازدياد خطر حدوث متلازمة الموت المفاجئ في أثناء النوم
وقام الباحثون بتحليل تسجيلات فيديو لكاميرات تعمل في أثناء الليل في منازل أسر كان الرضع فيها في عمر الشهر والـ3 والـ6 أشهر، فوجدوا أن أغلب الرضع ينامون في أوضاع غير آمنة وهم محاطون بأشياء تزيد من خطر متلازمة الموت المفاجئ، مثل اللعب المحشوة والوسائد.
وقال الدكتور إيان بول، كبير الباحثين في الدراسة من كلية بن ستيت للطب في بنسلافيا :"متلازمة الموت المفاجئ عند الرضع ليست شديدة الندرة، حيث يلقى 3500 رضيع تقريبا حتفهم بسبب متلازمة الموت المفاجئ سنويا في أمريكا
هذا وتشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إلى أن متلازمة الموت المفاجئ عند الرضع تودي بحياة حوالي 4 من بين 10 آلاف مولود، بتراجع نحو 130 من بين كل 10 آلاف خلال عام 1990
وأعلنت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن من الأفضل وضع الأطفال على ظهورهم في أثناء النوم. كما وتشجع الأكاديمية على الرضاعة الطبيعية وتثبيت الشراشف بإحكام في أسرّة الأطفال
وعلق مايكل غراديسار الباحث في جامعة فلندرز في أديليد الاسترالية الذي لم يشارك في الدراسة على هذا البحث بالقول أن النتائج خطيرة وعلى الآباء الاطلاع بشكل دائم على حملات الصحة العامة التي تنشر الوعي حول أهمية النوم الآمن للرضع

dimanche 14 août 2016

سبعة معايير لقلب طفل سليم!








أكدت جمعية القلب الأميركية أن الأطفال يولدون بصفة عامة بقلوب سليمة لابد من رعايتها خلال فتر الطفولة لضمان تمتع الإنسان بصحة جيدة خلالحياته فيما بعد. ومع ذلك تقول الجمعية في بيان عبر الإنترنت في دورية "الدورة الدموية" إن أطفالا أميركيين كثيرين لا تتوافر لديهم المعايير السبعة الأساسية لصحة القلب الجيدة. فما هي تلك المعايير:

تشمل مؤشرا صحيا لكتلة الجسم، والقيام بنشاط بدني كاف، وعدم التدخين، واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على معدلات صحية للكوليسترول، وضغط الدم والسكر في الدم.

أهمية النظام الغذائي والنشاط البدني

وللتدليل على أهمية النظام الغذائي والنشاط البدني، قالت الدكتورة جوليا شتينبرجر كبيرة معدي البيان ومديرة أمراض قلب الأطفال في جامعة مينيسوتا في مينيابوليس إن "السبب الأساسي في عدم تمتع الأطفال بشرايين قلب صحية هو النظام الغذائي والنشاط البدني". وأوضحت أن نحو 91 في المئة من الأطفال الأميركيين نظامهم الغذائي سيئ "لأنهم يستهلكون أطعمة ومشروبات سكرية."

بدورها لفتت الجمعية إلى أن نحو نصف الذكور وثلث الإناث فيما بين السادسة والحادية عشرة هم فقط الذين يلبون الحد الأدنى الموصى به من حجم النشاط البدني يومياً والذي يبلغ 60 دقيقة. وقل احتمال وصول من هم بين سن 16 و19 عاما لهذا الهدف.

السجائر

ووجدت شتينبرجر وزملاؤها أن نحو ثلث المراهقين الأميركيين أوضحوا أنهم جربوا على الأقل السجائر وكان هذا المعدل أعلى بالنسبة للذكور عن الإناث. ويقول البيان الجديد إنه يجب على الأطفال ألا يجربوا السجائر أو يدخنوا مطلقا.

ويجب أن يقل مؤشر كتلة أجسامهم عن الخمسة والثمانين على المقياس المئوي ويجب أن يمارسوا نشاطا يتراوح بين المتوسط والقوي وهو ما لا يقل عن 60 دقيقة يوميا. ويجب أن يتبعوا حمية صحية وأن يكون إجمالي معدل الكوليسترول لديهم أقل من 170 مليغراما/ديسيلتر وأن يكون ضغط الدم أقل من 90 مليمتراً زئبقياً وأن يكون معدل السكر في الدم أقل من 100 - 140 ملغم/دسل.

vendredi 12 août 2016

متى ينظف الأطفال أسنانهم بأنفسهم؟





قالت غرفة أطباء الأسنان بولاية ساكسونيا الألمانية إنه ينبغي أن يقوم الأطفال بتنظيف أسنانهم بالفرشاة بأنفسهم في سن الالتحاق بالمدرسة على أقصى تقدير.

وأضاف أطباء ألمان أنه ينبغي على الوالدين حينئذ التأكد من عدم نسيان الطفل لأية منطقة في الفم.

وأوضحوا أنه في البداية يتم تنظيف أسطح المضغ، ثم الأسطح الخارجية ثم الأسطح الداخلية في الأسنان. وينبغي أن تستمر عملية التنظيف لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق.

وفي البداية، يمكن للوالدين تنظيف أسنان الأطفال مجددا في حال اكتشاف أي خطأ.








وصفات طبيعية للتخلص من القوباء والحمو








لا أحد يحب ظهور هذه الحبوب أبداً، لا على الفم من داخله او من الخارج، فهو يجعل منظر الإنسان متعباً ، بالإضافة لأنه يسبب الأوجاع. فكيف يتم التخلص منها بسرعة شديدة؟ اليوم نقدم لكم عدداً من الحلول الطبيعية المباشرة:
 
الملح
من الممكن للملح أن يوقف انتشار الحبوب بشكلٍ سريع، فكل ما تحتاجه هو وضع كمية قليلة من الملح عدة مرات يومياً على الحمو وسيختفي لاحقاً.

الثوم
إن الثوم هو طريقة لوقف الفيروسات وبالإضافة لحلول القوباء والحمى هذه، وإن كل ما تحتاجه هو تقطيع نصفي سن من الثوم ومزجها بنصف معلقة من الطحين، بالإضافة لنصف معلقة من الكريم، ومعلقة ونصف من العسل، فإن هذه الخلطة العجيبة هي علاجٌ ممتاز للحمو والقوباء بالإضافة إلى أنها ترطب المكان.

الكعبر
إن استخدام الكعبر مفيد جداً لعلاج القوباء والحمو هذا، فطريقة العلاج هي وضع الكعبر بطريقة متساوية سلسلة عدة مرات يومياً، ووضع زيت نبات الأذريون، أو كريم البابونج، وكل 3 ساعات يجب تكرار العملية لحد 4 مرات يومياً.

بيكربونات الصودا
وإن استخدام كربونات الصودا تساعد في علاج الحمو، وكل ما يجب أن تفعله هو أن تغلي 150 مل من الماء، وتضع عليه معلقة ونصف من كربونات الصودا، فإنه بعدها يتم تغريق كرة من القطن بالمادة وتوضع على الحمو.

البيض - الطريقة الأسرع
إن أفضل طريقة لوقف الحرقة هي وضع قشرة البيضة الموجودة من داخلها على الحبوب والحمو، فإن هذه هي الطريقة الأسرع والمثلى للتخلص من هذه الحبوب ومن القوباء بشكلٍ نهائي وبنتائج مرضية.




lundi 1 août 2016

الضوضاء تؤخر تعلم الأطفال للكلام







أشارت دراسة صغيرة إلى أن الأطفال الصغار الذين يقضون وقتا طويلا في بيئة صاخبة ربما يجدون صعوبة في تعلم الكلام.

وقالت بريانا مكميلان التي شاركت في إعداد الدراسة -وهي من جامعة ويسكونسن مايسون- إنه بسبب الضجيج خاصة الأصوات التي تصدر من أجهزة التلفزيون أو المذياع قد يجد الصغار صعوبة في تعلم كلمات جديدة.

وتابعت مكميلان في رسالة بالبريد الإلكتروني أن إغلاق التلفزيون أو المذياع أو خفض الصوت قد يساعد في تطور اللغة.

وأضافت "علاوة على محاولة التعرف على مدى الضوضاء في منازلهم أشجع الآباء على الاستفادة من أي وقت هادئ لديهم، فاللحظات الهادئة قد تكون فرصة عظيمة للحديث مع الأطفال وتشجيعهم على الاكتشاف والتعلم".

وشملت الدراسة 106 أطفال تتراوح أعمارهم بين 22 وثلاثين شهرا، ونشرت على موقع دورية "تشايلد ديفلوبمنت" في الـ21 من يوليو/تموز الجاري.

وقالت الباحثة في جامعة ساو باولو بالبرازيل ريناتا فيليبي التي لم تشارك في البحث إن النتائج تتفق مع أبحاث أخرى عن تطور اللغة التي توصلت إلى أن الضوضاء يمكن أن تحول دون تطور اللغة.

dimanche 10 janvier 2016

العزلة أخطر من التدخين والسمنة


العزلة أخطر من التدخين والسمنة

0014
وكالات – لأكثر من عشرين عاما مضت ، كانت الدراسات تسلط الأضواء على الارتباط القوي بين العلاقات الاجتماعية والصحة وحتى طول العمر، الى ان  كشفت دراسة حديثة أن العزلة لا تسبب التعاسة فقط بينما تؤثر على جهاز المناعة في الجسم مما يسبب حدوث الامراض بسبب الانعزال الطويل عن الناس.
فقد قام باحثون من جامعة نورث وسترن وجامعة برينستون في الولايات المتحدة الأمريكية من تحليل الارتباط بين العلاقات الاجتماعية والصحة في جميع مراحل الحياة، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل مختلفة مثل مؤشر كتلة الجسم والعمر وغيرها . وبالنسبة للمراهقين فإن العزلة تلعب دورا اساسيا في زيادة الوزن وذلك بسبب قلة اللياقة البدنية، كما أن خمول الجسم يعزز من حدوث الالتهابات بمختلف انواعها .أما لكبار السن فإن العزلة محفوفة بالمخاطر وخاصة حدوث مرض السكري على المدى البعيد بالإضافة لارتفاع ضغط الدم وما يتبعه من مشاكل تؤثر على الفرد المنعزل.
وبالمقابل فإ الافراد الذين يعيشون وسط اجواء سواء اسرية او ارتباطات مع الاصدقاء والزملاء فإمهم يظهرون مقاومة للامراض ويتمتعون بصحة جيدة مقارنة مع غيرهم .
ويوصي الاطباء الافراد بضرورة كسر العزلة والانفتاح على الآخرين كذلك قبول الدعوات والسفر والخروج في رحلات متنوعة من شأنها ان تخرج الشخص عن نمطه اليومي الروتيني. كما أن تكوين الصدقات والاشتراك في الأعمال الخيرية، مثل القراءة للمكفوفين أو مساعدة المحتاجين تقلل بنسبة كبيرة من الشعور بالوحدة.
 حبس الذات
..وتوصي دراسة وضعها مركز مايو كلينك الطبي الدولي انه لبناء حياة داخلية تمهد لتحقيق الذات، يجب تحديد حجم انعدام الأمان الكامن فينا في المقام الأول.
وكان أثبت عدد   من الباحثين في مجال علم النفس أن قوتنا الحقيقية تكمن في تقبل ضعفنا لأن الضعف يشكّل بداية للحب والحميمية والسعادة والتعاطف والابتكار والإبداع.
وانه  في المقابل، يعني ،ضرورة عدم  حبس الذات»  داخل نقاط الضعف» الابتعاد عن التجارب التي تعطي معنىً للحياة.
ويجب أن نفهم أن السقوط جزء من رحلة الحياة وهو يجعلنا نشعر بوجودنا. كلما انغمسنا في أهوال الحياة اليومية، سيزيد شعورنا بالحرية والقوة والحب. وبعد مرحلة التحرر، لن نرغب في اقتناء شيء لأننا سنشعر بأننا نملك ما نريده وأن الغنى الداخلي كبير بما يكفي
الوحدة لها تأثير يضاعف خطورة السمنة
وأضاف باحثون من جامعة شيكاغو أن الوحدة لها تأثير يضاعف خطورة السمنة، حيث تضعف قدرتنا على محاربة الفيروسات، وتسبب في حدوث نوبات قلبية أو السكتات الدماغية ورفع ضغط الدم وتعمل أيضا على زيادة فرصة الإصابة بالاكتئاب.
وأوضحت الاختبارات التي أجريت على عدد من النساء والرجال الذين تتراوح أعمارهم 50 عاما، أن جينات معينة في الجهاز المناعي كانت أكثر نشاطا لدى الأشخاص الذين يشعرون بالعزلة الشديدة، وهذا يفسر أنهم يعانون من نقص في الاستجابة المناعية التي تحارب الفيروسات وتزيد الالتهابات، وهي عملية ترتبط بقضايا صحية لا حصر لها من بينها أمراض القلب والهشاشة.
ونشرت هذه الدراسة في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، ويسلط الضوء على أن الوحدة يمكن أيضا أن تسبب اضطرابا في النوم، وعدم القدرة على النوم بعمق بدون أقراص منومة.
دراسة أخرى من جامعة برغام يونج الأمريكية كشفت أن مخاطر الوحدة والعزلة عن المجتمع على الصحة ليست بأقل من مخاطر التدخين وغيره من العوامل التي تؤذي الصحة. لذلك تطالب هذه الدراسة الأطباء والخبراء الصحيين بأخذ مخاطر الوحدة على محمل الجد كغيره من العوامل التي تؤثر على الصحة كالتدخين، الافراط في الوزن والغذاء السيء. فقد قام مشرفو هذه الدراسة بتحليل ١٤٨ بحثا ودراسة قديمة حول اسباب الوفاة ومخاطرها، والتي وفرت بيانات عن اكثر من ٣٠٠ ألف شخص في هذه الدراسات.
 البيئة الاجتماعية والوفاة
وقد تم إستنتاج أن الأشخاص المحاطين بالاقارب والرفاق لهم احتمال العيش اكثر وبنسبة ٥٠ في المئة بالمقارنة مع الأشخاص ذوي بيئة اجتماعية فقيرة وضعيفة.
وهذا يعد اثراً سلبياً كبيراً للغاية على الصحة مثل التدخين، الافراط في الوزن وقلة الحركة.
وبما أن البيئة الاجتماعية والوفاة لهما علاقة بعمر الانسان، ينبغي على الأطباء بإلقاء النظرة ليس فقط على البيئة الإجتماعية وطبيعة الحياة لدى المسنين. حيث كان متوسط العمر في بيانات المشاركين في جميع الدراسات ٦٤.
وبمقارنة عامل الوحدة والعزلة الأجتماعية مع المخاطر الأخرى التي تؤذي الصحة وتزيد من إحتمال وفاة الإنسان حسب الدراسة:
− تأثير الوحدة مثل تأثير تدخين ١٥ سيجارة يوميا.
− الوحدة تضر بقدر تعاطي الكحول.
− الشعور بالوحدة هو أكثر ضررا من عدم ممارسة الرياضة.
− ضرر الوحدة هو ضعف الضرر الناجم عن الوزن المفرط.